نواسم البستان
ا ابن زمرك
0
Altın Yaprak
نواسم البستان
تنثر سلك الزهر
والطل في الأغصان
ينظمه بالجوهر
وراية الإصباح
أضاء منها المشرق
تنشرها الأرواح
فلا تزال تخفق
والزهر زهر فاح
لها عيون ترمق
فأيقظ الندمان
يبصرن ما لم يبصر
جواهر الشهبان
قد عرضت للمشتري
قدحت لي زندا
يا ايهذا البارق
أذكرتني عهدا
إذ الشباب رائق
فالشوق لا يهدا
ولا الفؤاد الخافق
وكيف بالسلوان
والقلب رهن الفكر
وسحب الهجران
تحجب وجه القمر
لولا شموس الكاس
نديرها بين البدور
وعرج الإيناس
منا على ربع الصدور
لكن لها وسواس
يغري بربات الخدور
كم والد هيمان
بصبح وجه مسفر
ضياؤه قد بان
من تحت ليل مقمر
يا مطلع الأنوار
كم فيك من مرأى جميل
ونزهة الأبصار
ما ضر لو تشفي الغليل
يا روضة الأزهار
وعرفها يبري العليل
قضيبك الفينان
يسقى بدمع همر
فلاعج الأشجان
فيض الدموع يمتري
هل في الهوى ناصر
أو هل يجار الهائم
لو كان لي زائر
طيف الخيال الحائم
ما بت بالساهر
ودمع عيني ساجم
والحب ذو عدوان
يجهد في ظلم البري
وصارم الأجفان
مؤيد بالحور
رحماك في صب
أذكرته عهد الصبا
بواعث الحب
قادت إليه الوصبا
لم تهف بالقلب
ريح الصبا إلا صبا
بليلة الأردان
قد ضمخت بالعنبر
يشير غصن البان
منها بفضل المئزر
طيبها حمد
فخر الملوك المجتبى
من يرجح الطود
من حلمه إذا احتبى
فالبأس والإحسان
والغوث للمستنصر
تحمله الركبان
تحية للمنبر
عصابة الكتاب
حق لها الفوز العظيم
تختال في أثواب
ألبسها الطول الجسيم
فحسبها الإطناب
في الحمد والشكر العميم
خليفة الرحمن
لا زلت سامي المظهر
يا مورد الظمآن
ورأس مال المعسر
خذها على دعوى
تزري على الروض الوسيم
جاءت كما تهوى
أرق من لون النسيم
قد طارحت شكوى
من قال في الليل البهيم
ليل الهوى يقظان
والحب ترب السهر
والصبر لي خوان
والنوم من عيني بري
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş