ومدام حكت سهيل اتقادا
ص صفي الدين الحلي
0
Altın Yaprak
ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً،
في زجاجٍ كأنهُ المريخُ
ذاتِ نشرٍ تريكَ حاملها وهـ
ـوَ بمسكٍ أو عنبرٍ ملطوخُ
عَتّقَتها القُسوسُ مِسكِيّةَ الأنـ
ـفاسِ، لا قارسٌ ولا مطبوخُ
قلتُ: كم عمرُها المَديدُ؟ فقالوا:
خُلِقَتْ قَبلَما يُخلَقُ التّارِيخُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş