ومخلق الخدين من صبغ الحيا
ص صفي الدين الحلي
0
Altın Yaprak
ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا،
في قُرطُقٍ بدَمِ القَنيصِ مُخَلَّقِ
جُبِلَتْ على سَفكِ الدّما ألحاظُهُ،
ونبالُهُ، فكلاهما لم يشفقِ
حتى إذا شَهِدَ المَقامَ مُبارِزاً،
والطّيرُ بينَ مُحَوّمٍ ومُحَلّقِ
شَغَلَ الطّيورَ بحُسنِ مَنظَرِ وَجهِهِ،
فتوقفتْ، فأصابَها بالبندقِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş