أخف ما نال مني الطرف ما أرقا

ش شكيب أرسلان
0 Altın Yaprak
أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا وَخَيرُ ما سَرَّ مِنّي القَلبُ ما خَفَقا وَنَزرُ ما كادَني ذا الدَهرِ جَورُ نَوى أَصابَني بِسِهامٍ تَخَرَّقَ الدَرَقا طَمِعتُ بِالوَصلِ مُشتاقاً فَما طَلَني وَجَدَ رَكبَ التَنائي بي فَما رَفَقا ما إِن دَنَت مِن فُؤادي مُنيَةٌ قَصَدَت إِلّا وَسَدَلَها مِن دوني الطُرُقا كَأَنَّما حَلَفَ الدَهرُ الخُؤونُ بِأَن يَحولَ بَينَ فُؤادي وَالَّذي عَلِقا وَرابَني صَرفُهُ فيما يَعنَتُني إِن كَيفَ خَلَفَ لي مِن بَعدِهِ رَمقا لِلَهِ أَيُّ نَسيمٍ لَيسَ يُذكِرُني وَأَيُّ ساجِعَةٍ لَم تَجِدني قَلِقاً يَميلُ قَلبي وَقَد لَجَت نَوازِعُهُ ما مَيَّلتُ نَسَماتِ الفَجرِ غُصنَ نَقا يا غائِباً مُخلِصاً لي في مَوَدَّتِهِ وَلَستُ أَعرِفُ مِنهُ غَيرَ ما نَطَقا فَدِر دَرَّكَ مِن خِلٍّ سَما خَلَقا لِأَنتَ أَفضَلُ مَن في وُدِّهِ صَدَقا تَفَدّى القَلائِدَ آثاراً لَهُ سَبَقَت إِلَيَّ وَالفَضلُ لا يَخفى لِمَن سَبَقا لا غَروَ إِن أَرَها مِن قَبلُ صاحِبَها إِنّي أَرى الصُبحَ لَكِن قَبلَهُ الشَفَقا لِلَهِ مِن صاحِبٍ صُغرى مَحامِدُهُ مَوَدَّةً مَحَضَّتٌ لا تَعرِفُ المَلَقا مُهَذَّبٌ إِن بَدا مِنهُ الثَناءُ فَفي شَريفِ أَخلاقِهِ رَوضُ الثَنا عَبِقا أَهدى إِلى قَريضاً مِن طَرائِفِهِ يَوماً فَقَلَّدَ مِنّي الصَدرَ وَالعُنُقا كَالبَدرِ مُتَّسِقاً وَالدُرُّ مُنتَسِقا وَالصُبحُ مُنبَثِقاً وَالغَيثُ مُندَفِقا شِعرٌ لِكُلِّ اِختِراعٍ جاءَ مُفتَتِحاً مِن بَعدِ ما كانَ هَذا البابُ مُنغَلِقا سِحرٌ لَقَد لَعِبَت بِالقَومِ فِتنَتُهُ بِلا طَلاسمٍ تَخفى سِرُّهُ وَرُقى جازيكَ مِن شاعِرانِ تَستَجِدُّهُ إِلى نَظمٍ مَضى فيهِ مِثلَ السَهمِ إِذ مَرَقا إِذا اِنبَرى في مَضاميرِ البَيانِ غَدَت جِيادُهُ في المَعاني تَركُضُ الرَهقى يَرقَ في النَظمِ حَتّى يَستَرِقُّ بِهِ وَيَستَرِقُّ إِذا ما جاءَ مُستَرِقا لَبَيَّكَ يا خاطِباً مِنّي الوِدادَ تَرى مِنّي فَتىً ما دَرى نَكثاً وَما مَذَقا قَد طالَما سَمِعَت إُذُني وَما نَظَرَت بَواصِري فَليُفاخِرَ مَسمَعي الحَدَقا فَإِن عَرَفَت فَإِنّي ناظِرٌ ثَمَراً لَكِنَّني لَم أُصِب عوداً وَلا وَرَقا يا قاتِلَ اللَهِ حَظى وَالفِراقُ هُما عَلى مُناصَبَتي دَهراً قَد اِتَّفَقا فَهَل أَرجى مِنَ الدُنيا الصَلاحَ وَلَم تَزَل وَفيها غُرابُ البَينِ قَد نَعَقا لَكِن عَلى المَرءِ عِراكُ الدَهرِ طاقَتُهُ وَلَو تَحمِل ذو الهِمّاتِ كُلَّ شَقا حُبَّ السَلامَةِ يُثني عَزمَ صاحِبِهِ فَإِن جَنَحَت إِلَيهِ فَاِتَّخِذ نَفَقا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.