كنت في باريس أشكو وحدتي

ز زكي مبارك
0 Altın Yaprak
كنت في باريس أشكو وحدتي كنت في بغداد أشكو زمني وأنا اليوم أعاني غربةً مرّة اشقى بها في وطني أغريبٌ أنا والسيفُ إذا طلبَ النجدة نادى قلمي أغريب أنا والوحي إذا غابت الأرواح ناجى ألمي في رياض المجد والوجد أصول باليراع العضب والشعر الجميل كل ما قلت هو الرأي الأصيل ما لمن رام سباقي من سبيل قلمٌ ماضٍ وشعرٌ يعزفُ وفؤادٌ بالمعاني ينطف أنا إن شئت ضميرٌ حاكمٌ أنا إن رمت حسام مرهفٌ غنّت الدنيا بشعرى والوجود فنجا الغافون من اسر الهجود أيها الشادون في روض الخلود أسجدوا للشعر قد حقّ السجود إني افتضحت افتضحتُ وبالتصابى عرفتُ في كل قطر عشقتُ من كل روض قطفت معذّب بالجمال مؤرّقٌ بالخيال والعشق في كل حال هو الحرام الحلال يا ربّ الربيع يذكى غرام غرامي والوجد بين الضلوع يذكى هيام هيامي في ليلة الأمس همتُ ومن دموعي شربتُ لا تسألوا كيف كنتُ إنى بدمعي شرقتُ جسمٌ من النور قد صيغت محاسنهُ كما تصاغ من الأمواج نيرانُ غنّى بشعرى فأشجاني وأطربني وللظباء أغاريدٌ وألحان أخفى عليه غرامي والهيام به شريعة الحب إسرارٌ وكتمان ما كان تقبيله إلا مداعبةٌ قد قلت هذا وبعض القول بهتان قبّلتهُ فتمشت في جوانحه من قبلة العاشق الصوال أشجاني غداً أعيد الذي أسلفت من قبل بها يجود مريدُ الروح شيطان

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.