أما الشباب فطيف زارني ومضى
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
أما الشباب فطيف زارني ومضى
لما تبلج صبح الشيب معترضا
ما كان أبيض وجه الوصل حين دجا
وما أشد ظلام الهجر حين أضا
وما وجدت الصبا في طول صحبته
إلا كما لبس الجفن الكرى ونضا
فالآن صرح شيب الرأس عن عذل
محض ولم يزو عنك النصح من محضا
فإن تبت سحب الأجفان هامية
فعن سنا بارق في عارض ومضا
ومن عجائب وجدي أنه عرض
لم يبق مني جسما يحمل العرضا
ولم يدع لي موت السر من جسدي
عرقا إذا جسه آسي الهوى نبضا
فإن يكن دل إعراض الدلال على
غير الملال فسخطي في هواك رضا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş