ألا فاتركا عينا تضاف إلى نجم
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
ألا فاتركا عينا تضاف إلى نجم
فقبتها بالهدم أولى وبالرجم
لأن بها مأوى لمن يقصد الخنا
وكم فعلوا فيها من الرقص والإثم
تشم بها الكبريت أخبث ريحه
تضر وطيب الريح أنفع للجسم
وهل ماؤها إلا حميم لحره
يذيب الذي في الكليتين من الشحم
فيا طالبا منه الشفاء بزعمه
جهلت فما في مثل هذا سوى السقم
ولو كان في الماء الحميم لنا شفا
لخص به أيوب يا عادم الفهم
ومن يعتقد فيه الشفا لم يزل على
شفا جرف الإشراك جهلا بلا علم
وأن ظنها تشفى العليل بسرها
فهذا اعتقاد المشركين بلا وهم
وإن قال من باب التداوي فلم يصب
فما هي كالحمام في الضبط والحكم
فحسبك ما قال الخليل وأنه
لمن خيرة الرسل الكرام أولي العزم
أما قال عند الإحتجاج لقومه
ذكرناه بالمعنى ليمكن في النظم
من الخلاق الهادي ومن يطعم الورى
ويسقى ومن يشفي المريض من السقم
أليس هو الخالق ربي فحجهم
ولكنهم كالعمى والصم والبكم
فجانب هداك الله كل وسيلة
تؤول إلى سوء وتفضي إلى إثم
نصحناك اشفاقا عليك فلا تكن
لنا بعد بذل النصح من أكبر الخصم
وأزكى صلاة الله ما مرت الصبا
على روضة غناء باكرها الوسمى
صلاة وتسليما بمسك تضوعا
على من لرسل الله كالمسك في الختم
كذا الآل والأصحاب ما قال قائل
ألا فاتركا عينا تضاف إلى نجم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş