إلى الأمير فدته النفس أهديها

إ إبراهيم الأسطى
0 Altın Yaprak
إلى الأمير فدته النفس أهديها مقالة كنت قبل اليوم أخفيها لا أنني خائف من قولها أحدا لو أغضبت هذه الدنيا ومن فيها لكنني لم أجد ظرفا يلائمها غير الذي نحن فيه قد يواتيها مقالة ملؤها الإخلاص أرفعها لقائد الشعب قلب الشعب ممليها آن الأوان فما التأجيل يمنعنا لنعلن الحق إقرارا وتنبيها وحقنا وحدة القطرين تتبعها حرية أنت معناها وراعيها لا تنتظر أن تنال العتق من أمم تجارة الرق ما زالت تعاطيها وعود خلف فسل عرقوب يعرفها وسل وزيرهم لا شك ناسيها فالحق يؤخذ لا يعطى مجاملة فخذه قسرا ولا ترجوه تمويها لا تركنن لذي الأطماع تحسبه خلا ففي كمه أفعى يواريها هي السلاح فحاذر من تقلبها فما للدغتها آس يداويها رقطاء تبا لها تدعى السياسة لا يرمى لغير خداع الناس حاويها إن السياسة رجس لا يطهره إلا دم طاهر حتى يغطيها لولا الدماء لما فازت ببغيتها شام ولا حكمت مصر بواديها فالق العصا إنها للسحر مبطلة مثل الكليم إذا ما خاف يلقيها يا أيها الليث قم خلص عرينك من سطو الذئاب ولا ترهب عواديها فالأسد إن زمجرت عزت وإن سكت تسطو الكلاب عليها في أرضيها وإن شعبك للتوجيه منتظر فاصدر إرادتك العليا يلبيها فليس في قلبه للصبر متسع من بعد أربعة سود لياليها ذاق الأمرين من ذل ومصغبة ومن مظالم ما ينفك يرويها عادوا به القهقرى في كل ناحية ليثبتوا أنه شاة لراعيها وما دروا أننا جدنا بأنفسنا رخيصة في حروب لست أحصيها لنظفر اليوم باستقلال تربتنا ونستعيد لها أمجاد ماضيها مولاي هذا صدى الشعب سجله حاك حكي الطير إذ تشدو شواديها أزاح عن صدره حملا ونفسه إن المقالة لا تخفى معانيها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.