الله أكبر والتكبير من دأبي
إ إبراهيم الأسطى
0
Altın Yaprak
الله أكبر والتكبير من دأبي
إذا اعتراني ما يدعو إلى العجب
قل لي بربك ما هذا النداء وما
هذا الذي جعل الأقوام في طرب
ماجد في الشرق قل إني أرى عجبا
في كل عاصمة عيد بلا سبب
دار السلام بها الأعلام خافقة
وجلق ظهرت في ثوبها القشب
ومصر أحسبها والبشر يغمرها
مجموعة نسقت من لامع الشهب
وعدن في حسنها صارت كجنتها
والأرز من فخره يعلو على السحب
أما الرياض فقد حاكت ببهجتها
ما قيل عن جنة في أشرف الكتب
وفي فلسطين هذا اليوم منقطع
نظيره بهجة في سائر الحقب
عمان يا حسنها والعيد مزدوج
والنهر من طرب في شبه مضطرب
والقوم في كل قطر للعروبة قد
علاهم البشر بعد الغم والنصب
وفي نداءاتهم تمجيد وحدتهم
وفي قلوبهم شيء من الغضب
إن زال موجبه زالت بوادره
وإن يظل فإن الحكم للقضب
الآن آمنت هذا العيد يعصمنا
من التفرق أو من حكم مغتصب
الله أكبر هذا اليوم للعرب
عيد لوحدتهم في القصد والأدب
عيد به وقعوا ميثاق جامعة
توحد العرب في قصد وفي طلب
وشيدوا ركنها العالي وغايتهم
توحيد ضاد ونعم الرمز من نسب
وحققوا أملاكم كان ينشده
أمثال فيصل ذي ملك وذي نشب
لو أن معجزة لله تبعثه
حيا لأعجب بالعزام والنجب
من البهاليل أبناء العروبة من
جاءوا بمعجزة في وحدة العرب
لو أن غايتهم فوق النجوم لما
أعيتهم وأتوا للقصد بالسبب
يا بارك الله فيهم من جهابذة
صانوا الكيان من التصديع والعطب
إن العروبة ما دامت تمجدهم
جدت إلى الجد أم خفت إلى اللعب
أبناء يعرب هذا العيد مرحلة
قطعتموها فجدوا السير في الطلب
فعصرتا قلب خطوا طريقكم
وحاذروا من وعود الزور والكذب
لا ترجعوا أبدا سيروا بنا قدما
إلى الأمام فإن الوقت من ذهب
نشيدنا دائما في كل مرحلة
الحق للسيف ليس الحق للكتب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş