فؤاد ببين الظاعنين مروع

ا الأبيوردي
0 Altın Yaprak
فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ وَعَيْنٌ على إِثْر الأحِبَّةِ تَدْمَعُ وكيفَ أواري عبرةً سمحتْ بها وإنْ حضرَ الواشي وسلمى تودِّعُ فيا دهرُ رفقاً إنَّ بينَ جوانحي حُشَاشَةَ نفسٍ منْ أَسَىً تتقطَّعُ فما كلَّ يومٍ لِي فؤادٌ تَروُعُه ولا كبدٌ ممّا بهِ تتصدَّعُ أيجمع شملٌ أَوْ تُراحُ مطيّة وأنتَ بتفريقِ الأحبَّةِ مولعُ وَلَمّا تَجَلَّتْ لِلْوَداعِ وَأَشْرَقَتْ وُجُوهٌ كَأَنَّ الشَّمسَ مِنْهُنَّ تَطْلُعُ وَقَفْنا بِوادِي ذِي الأَراكَةِ وَالحَشى يذوبُ وما للصَّبرِ في القلبِ موضعُ وليسَ بهِ إلاّ حبيبٌ مودّعٌ على وجلٍ يتلوهُ دمعٌ مشيِّعُ وقدْ كادَ أجفانٌ شرقنَ بأدمعٍ ينشِّرنَ أسراراً طوتهنَّ أضلعُ فليتَ جمالَ المالكيَّةِ إذْ نأتْ أَقامَتْ بِنَجْدٍ وَهيَ حَسْرى وظُلَّعُ فلِمْ حملتها وهيَ كارهةُ النَّوى إلى حيثُ لا يستوقفُ العيسَ مرتعُ وَهَذا مَصِيفٌ بِالحِمَى لاتَمَلُّهُ وفيهِ لمنْ يهوى البداوةَ مربعٌ وعارضةٍ وصلاً تصاممتُ إذْ دعتْ وَأُخْتُ بَني وَرْقاءَ تَدْعو فَأَسْمَعُ وذو الغدرِ لا يرعى تليدَ مودَّةٍ ويقتادهُ الودُّ الطريفُ فيتبعُ ولوْ سألتني غيرهُ لرجعتها بِهِ فالهَوى لِلْمالِكِيَّةِ أَجْمَعُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.