فؤاد دنا منه الغرام جريح
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
فؤادٌ دنا منهُ الغرامُ جريحُ
وَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُ
فَلِلْوَجْدِ قَلْبِي وَالمَدامِعُ لِلْبُكا
إذا لاحَ بَرْقٌ أَوْ تَنَفَّسَ رِيحُ
أُكَلِّفُ عَيْنِي أَنْ تَجُودَ بِمائها
وَإنِّى بِهِ لولا الهَوَى لَشَحيحُ
ويعذلني خلِّي ويزعمُ أنَّهُ
نصيحٌ وهلْ في العاذلينَ نصيحُ؟
وَلَوْ أَنْصَفَ الواشُونَ رَقَّ لِذي الشّجى
خَلِّيٌ، ومَا لامَ السَّقيمَ صَحيحُ
فما لغرابِ البينِ ينعبُ بعدما
أتتْ دونَ منْ أهوى مهامهُ فيحُ؟
بفيهِ الثَّرى قد فرَّقتْ بيننا النَّوى
نأى عنهُ فرخاهُ ففيمَ يصيحُ؟
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş