وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
وَفِتيانِ صِدْقٍ إنْ يُهِبْ بِهمُ العِدا
إلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ ورُودُها
إذا اْحتَضَنوا بيضَ الصَّوارِمِ أَوْمَضَتْ
بحمرِ المنايا والرُّؤوسُ غمودُها
على أَعْوجِيّاتٍ تَهَشُّ إلى الوَغَى
ويلقى تكاليفَ الأذى منْ يذودُها
وفوقَ مَطاهَا كُلُّ أَروعَ ماجِدٍ
يقودُ نزاراً كلَّها ويسودُها
وتُعْبِقُ رَيّا كَفِّهِ يَزَنيَّةَ
إذَا لَمَسَتْها كادَ يخضَرُّ عُودُها
وقدْ حَارَبَتْهُ مِنْ مَعَدِّ وغيرِها
قبائلُ تبغي الملكَ صعراً خدودُها
فَخايَلَ في ثِنْي المُفَاضةِ ظِلَّهُ
وسُلّتْ بأطرافِ العوالي حقودُها
ونحنُ ملكنا الأرضَ فانتعشَ الورى
بِأَيْدٍ سِباطٍ شيبَ بالبأسِ جُودها
وسقناهمُ والخيرُ فينا سجيَّةٌ
إلى نِعَمٍ لا يُسْتَطاع جُحودُها
فإنْ يَحْسُدونا لا نَلُمْهُمْ، وهذهِ
مَآثِرُ تَأْبَى أَنْ يُلامَ حَسَودُها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş