أترى صحا وأفاقمن سكر الجوى
ا الهبل
0
Altın Yaprak
وبدا لهُ من بعدِ ما اندمل الهوى
برقٌ تألق موهناً لمعانه
يبدو كحاشية الرداء ودونه
صعبُ الذرى متمنع أركانه
فمضى لينظرَ كيفَ لاحَ فلم يطقْ
نظراً إليه وصدهُ سبحانهُ
فالنار ما اشتملتْ عليهِ ضلوعهُ
والماءُ ما سمحتْ بهِ أجفانه
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş