لو كان يعلم أنها الأحداق
ا الهبل
0
Altın Yaprak
لو كان يعلم أنها الأحداق
يوم النقا ما خاطر المشتاق
جهل الهوى حتى غدا في أسره
والحب ما لأسيره إطلاق
يا صاحبي وما الرفيق بصاحب
إن لم يكن من دأبه الإشفاق
هذا النقا حيث النفوس تباح
والألباب تسلب والدماء تراق
حيث الظباء لهن سوق في الهوى
فيها لألباب الرجال نفاق
فخذا يمينا عن مضاربه فمن
دون المضارب تضرب العناق
وحذار من تلك الظباء فمالها
في الحب لا عهد ولا ميثاق
وبمهجتي من شاركتني لومي
وجدا عليه فكلنا عشاق
كالبدر إلا أنه في تمه
لا يختشي أن يعتريه محاق
كالغصن لكن حسنه في ذاته
والغصن زانت قده الأوراق
مهما شكوت له الجفاء يقول لي
ما الحب إلا جفوة وفراق
أو أشتكي سهري عليه يقل متى
نامت لمن حمل الهوى آماق
أو قلت قد أشرقتني بمدامعي
قال الأهلة شأنها الإشراق
ما كنت أدري قبله أن الهوى
مهج تصدع أو دم مهراق
كنت الخلي فعرضتني للهوى
يوم النقا الوجنات والأحداق
ومن التدله في الغرام وهكذا
سكر الصبابة ماله إفراق
إني أعبر بالنقا عن غيره
وأقول شام والمراد عراق
ما للنقا قصدي ولا بمحجر
وجدي ولا أنا للحمى مشتاق
برح الخفا نعمان أقصى مطلبي لو ساعدتني صحبة ورفاق يا برق نعمان أفق حتى متى
وإلى متى الأرعاد والإبراق
قل لي عن الأحباب هل عهدي على
عهدي وهل ميثاقي الميثاق
يا ليت شعري إن ليت وأختها
لسمير من لعبت به الأشواق
أيعود لي بعد الصدود تواصل
ويعاد لي بعد البعاد عناق
إني أقول لعصبة زيدية
وخدت بهم نحو العراق نياق
بأبي وبي وبطارفي وبتالدي
من يمموه ومن إليه ساقوا
هل منة في حمل جسم حل في
أرض الغري فؤاده الخفاق
أسمعتهم ذكر الغري وقد سرت
بعقولهم خمر السرى فأفاقوا
حبا لمن يسقي الأنام غدا ومن
تشفى بترب نعاله الأحداق
لمن استقامت ملة الباري به
وعلت وقامت للعلى أسواق
ولمن إليه حديث كل فضيلة
من بعد خير المرسلين يساق
لمحطم الردن الرماح وقد غدا
للنقع من فوق الرماح رواق
لفتى تحيته لعظم جلاله
من زائريه الصمت والإطراق
صهر النبي وصنوه يا حبذا
صنوان قد وشجتهما الأعراق
وأبو الأولى فاقوا وراقوا والألى
بمديحهم تتزين الأوراق
انظر إلى غايات كل سيادة
أسواه كان جوادها السباق
وامدحه لا متحرجا في مدحه
إذ لا مبالغة ولا إغراق
ولاه أحمد في الغدير ولا ية
أضحت مطوقة بها الأعناق
حتى إذا أجرى إليها طرفه
حادوه عن سنن الطريق وعاقوا
ما كان أسرع ما تناسوا عهده
ظلما وحلت تلكم الأطواق
شهدوا بها يوم الغدير لحيدر
إذ عم من أنوارها الإشراق
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş