لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
ا الهبل
0
Altın Yaprak
لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
ما كنت أظهر للواشين أسراري
يا هاجرين بلا ذنب ولا سبب
عطفا ولو بخيال في الدجى ساري
لا تمنعوا طيفكم من أن يمر بنا
فما على عبرات الطيف من عار
سلوا اللواحظ هل عند القلوب لها
ثار فهن يردن الأخذ بالثار
وما لها تسلب الألباب إن نظرت
كأن في كل لحظ بيت خمار
مالي وللغيد ما زالت لواحظها
تسطو بكل رقيق الحد بتار
وبي مهفهفة ما دار ناظرها
إلا واصمي فؤاد البيهس الضاري
يا نائما عن سهادي لا بليت بما
أبليت قلبي من شوق وتذكار
عرج على أربع للصبر قد درست
وقف على دمن منها وآثار
ويا عذولي ترفق لا تلم كلفا
يهيم ما بين أنجاد وأغوار
عار علي سلوي عن هواي وما
عليك في ترك عذل الصب من عار
لقد تزينت فيها بالغرام كما
تزينت بعماد الدين أشعاري
أجل آل رسول الله أعلمهم
منزه العرض عن حوب وآصار
أبو علي عظيم الشان من ظهرت
له براهين فضل ذات أنوار
جم المكارم أعلى الناس مرتبة
مسدد الرأي في ورد وإصدار
بحر غدا عيبة للعلم واعية
فريدة في علوم العترة الواري
حوى من العلم ما لم يحوه أحد
من الخلائق من بدو وحضار
أوتي من السنة البيضاء ما عجزت
عنه نحارير رهبان وأحبار
يا جاهلا دع محالا لا ينال فلم
يظفر بنيل المعالي غير صبار
أعداؤه نطقت حساده اعترفت
بفضله لم يسعهم نهج إنكار
وكيف لا وهو في التحقيق معجزة
ونعمة للبرايا ذات مقدار
أضحت به روضة الأيمان يانعة
مخضرة ذات أزهار وأثمار
ودين آل رسول الله متضحا
أزاحه عن مزلات وأخطار
لا سيما نهج من جاءت مبشرة
به صحيحات أخبار وآثار
حبيب طه أمير المؤمنين أبي الحسين أفضل داع صفوة الباري
...
ما زال يدأب في تبيين منهجه
مرغبا فيه في جهر وإسرار
مثابرا كل حين ليس يصرفه
عن هديه عذل جهال وأغمار
وافي إلى سرح صنعا بعد أن ظمئت إليه شوقا وصارت ذات إعصار
...
فأصبحت في برود الفخر تائهة
حتى غدت كرياض ذات أزهار
ولم تزل أبدا من زهوها طربا
به تقول بترداد وتكرار
يا نعمة الله حلي في منازلنا
وجاورينا رعاك الله من جار
وكيف لا تفضل الأقطار قاطبة
وقد حوت بحر علم نجل أطهار
يهنيك أرض أزال إذ حويت جليل القدر من طاب في خبر وأخبار
...
أعظم به من قدوم قد هزمت به
عن قلب كل محب جيش أكدار
بشيره لو بغى جعلا نكافئه
به سمحنا بأسماع وأبصار
قرت به أعين الأحباب وانهزمت
عنهم كتائب أحزان وأفكار
وظل كل عدو مذ غدوت بها
من غمه يتشكى ضيق أقطار
تاب الزمان وأضحى الدهر معتذرا مما جناه على عمد وإصرار
...
أنلتني ما اقترحت الآن يا زمني
من بعد أن قلمت بالبين أظفاري
لقد خفضت جناح الذل لي أدبا
وقد قضيت لبانتي وأوطاري
وعدت عطفا على ذي مقلة أرقت
وطالما بعت يساري بأعساري
فالحمد لله شكرا لا نفاد له
إذ من فضلا بغيث منه مدرار
بمن غدا حرما به أمنت وكعبة بغشيانها خففت أوزاري
...
لا زال يروي علوم الآل مغترفا
من بحر علم بعيد القعر زخار
أكرم به من همام ماجد علم
من فتية قادة للناس أخيار
سادوا الخلائق من عرب ومن عجم
فهم مصابيح علم تهدي الساري
لهم من الله تشريفا وتزكية
في محكم الذكر آي ذات أسرار
كآية الود والتطهير والنبأ العظيم حقا فما مقدار أفكاري
...
وهل أتى قد أتت فيهم مبينة
لفضلهم فهي تحكي نور أقمار
صلى الآله عليهم بعد جدهم
من معشر طاهري الأثواب أبرار
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş