ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها
ا الراعي النميري
0
Altın Yaprak
مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا
بسيفي وضيفانُ الشّتاءِ شهودها
فَقَدْ عَلِمُوا أنِّي وَفَيْتُ لِرَبِّهَا
فَرَاحَ عَلَى عَنْسٍ بِأُخْرَى يَقُودُهَا
قريتُ الكلابيَّ الّذي يبتغي القرى
وأمّكَ إذْ تخدي إلينا قعودها
رَفَعْنَا لَهَا نَاراً تُثَقَّبُ لِلْقِرَى
ولقحةَ أضيافٍ طويلاً ركودها
إذا أخليتْ عودَ الهشيمةِ أرزمتْ
جَوَانِبُهَا حَتَّى نَبِيتَ نَذُودُهَا
إذَا نُصِبَتْ لِلطَّارِقِينَ حَسِبْتَهَا
نعامةَ حزباءٍ تقاصرَ جيدها
تَبِيتُ الْمَحَالُ الْغُرُّ فِي حَجَرَاتِهَا
شَكَارَى مَرَاهَا مَاؤُهَا وَحَدِيدُهَا
بعثنا إليها المنزلينِ فحاولا
لِكَيْ يُنْزِلاَهَا وَهْيَ حَامٍ حُيُودُهَا
فَبَاتَتْ تَعُدُّ النَّجْمَ فِي مُسْتَحِيرَةٍ
سَرِيعٍ بِأَيْدِي الآكِلِينَ جُمُودُهَا
فلمّا سقيناها العكيسَ تملأّتْ
مَذَاخِرُهَا وَازْدَادَ رَشْحاً وَرِيدُهَا
فَلَمَّا قَضَتْ مِنْ ذِي الإِنَاءِ لُبَانَةً
أرَادَتْ إلَيْنَا حَاجَةً لاَ نُرِيدُهَا
فَلَمَّا عَرَفْنَا أنَّهَا أُمُّ خَنْزَرٍ
جفاها مواليها وغابَ مفيدها
إذَا مَا اعْتَرَانا الْحَقُّ بِالسَّهْلِ أصْبَحَتْ
لَهَا مِثْلَ أسْرَابِ الضِّبَاعِ خُدُودُهَا
تَبِيتُ وَرِجْلاَهَا أَوَانَانِ لاِسْتِهَا
عَصَاهَا اسْتُهَا حَتَّى يَكِلَّ قَعُودُهَا
مُجَسَّمَةُ الْعِرْنِينِ مَنْقُوبَةُ الْعَصَا
عدوسُ السّرى باقٍ على الخسفِ عودها
فجاءتْ إلينا والدّجى مرجحنّةٌ
رغوثُ شتاءٍ قدْ تقوّبَ عودها
تَؤُمُّ وَصَحْرَاءُ المَشَافِرِ دُونَهَا
سنا نارنا أنّى يشبُّ وقودها
ظَلِلْتُ بِيَوْمِ عِنْدَهُنَّ تَغَيَّبَتْ
نحوسُ جواريهِ ومرّتْ سعودها
فَلاَ يَوْمُ دُنْيَا مِثْلُهُ غَيْرَ أنَّنَا
نرى هذه الدّنيا قليلاً خلودها
فأصبحَ يستافُ الفلاةَ كأنّهُ
مشرًّى بأطرافِ البيوتِ قديدها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş