أأخاف صرف الدهر أم حدثانه

ا الشاب الظريف
0 Altın Yaprak
أأخافُ صرفَ الدَّهرِ أمْ حدثانهِ والدَّهرُ للمنصورِ بعضُ عبيدهِ مَلِكٌ نَداهُ فَكَّنِي وانْتَشَانِي مِنْ مِخْلَبيهِ وَمِنْ أَسَارِ قُيُودِهِ مَلِكٌ إذا حَدَّثْتَ عَنْ إحْسانِهِ حَدَّثْتَ عَنْ مُبْدِي النَّدَى وَمُعيدِهِ سَادَ المُلُوكَ بِفَضْلِهِ وَبِنَفْسِهِ والغُرَّ مِنْ آبائِهِ وجدُودهِ وإذا ترنَّمتِ الرُّواةُ بمدحهِ وثنائه اهتزَّتْ معاطفُ جوده لأَبِي المَعَالِي رَاحَةٌ وَكَّافَةٌ كالغيثِ يومَ بروقِهِ ورُعُودهِ صبٌ بتحصيلِ الثَّناءِ وجمعهِ كَلِفٌ بِبَذْلِ المَالِ أَوْ تَبْدِيدِهِ مَا زَالَ يَشْمُلُ حَاسِدِيهِ نَوَالُهُ حَتَّى أَقَرَّ بِهِ لِسانُ حَسُودِهِ سَلْ عَفْوَهُ وَحُسَامُهُ في غِمدِهِ وحذارِ ثُمَّ حَذارِ من تجرِيدهِ يَغْشَى الوَغَى مُتَلَفِّعاً بِرِدَائِهِ ويَخُوضُهَا متسربلاً بحديدهِ فَتَرَى الشُّجَاعَ يَفِرُّ مِنْهُ مَهَابَةً والموتُ بينَ لُهاتِهِ ووريدهِ يَتَقَهْقَرُ الجَيْشُ اللهامُ مَخَافَةً مِنْهُ إذَا وَافَى أَمَامَ جُنُودِهِ وَتَعُودُ مُخْفقةَ الرَّجَاءِ عِدَاتُهُ وقلوبهَا خفاقةٌ كبنُودِهِ في مَعْرَكٍ إنْ كُسِّرت فيهِ القَنَا وَصَلَ الحُسامُ رُكُوعَهُ بِسُجُودِهِ جَارَى الغَمَامَ فَفَاتَهُ بِنَوَالِهِ كَرماً وَفاقَ كَثيرَهُ بِزَهِيدِهِ والدِّينُ أَثَّلهُ وشَادَ منارَهُ حين اعتنى بحقوقِهِ وحُدودهِ والملكُ لمْ ينفكّ يُعملُ عَزمَهُ في نصرِ ظاهرِهِ ونُصحِ سعيده إنَّ المَنَايَا والأَمَانِي لَمْ تَزَلْ طَوْعاً لِسَابِقِ وَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ وأَرَى الحَيَاةَ لَذِيذَةً بِحَيَاتِهِ وأرى الوجودَ مشرَّفاً بوجودهِ هَاجَرْتُ نَحْوَ مُحَمدٍ لَمَّا رَأَيْـ ـتُ العَالَمَ العُلْوِيَّ في تأْييدِهِ وثنيتُ أعناقَ القوافي نحوهُ وَنَظَمْتُ دُرَّ مَدائِحِي في جِيدِهِ وَنَظَرْتُ نُورَ جَلاَلِهِ وَوَرَدْتُ بَحْـ ـر نَوالِهِ ولبستُ وشيَ بُرُودِهِ وَمَلأْتُ عَيْنِي مِنْ مَحَاسِنه التي ملأتْ عُيونَ عَدُوِّهِ وحَسُودِهِ وَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَجلِّ زَمَانِهِ قدراً وواحدِ عصرهِ وفريدهِ وأَفَدْتُ سَمْعِي مِنْ فُكَاهَةِ مُمْتِع الألفَاظِ مَقْبُولِ الكَلاَمِ مُفِيدِهِ فصدرتُ عنْ صدقاتِ مشكورِ النَدَىَ والجُودِ مَشْكُورِ الفِعَالِ حَمِيدِهِ فلو أنني خُيَّرتُ منْ دهري المُنى لاخْتَرْتُ طُولَ بَقَائِهِ وَخُلُودِهِ يا آلَ أيوبٍ جزيتُمْ صالِحاً عَنْ مُحْسِنٍ مَدَحِ المُلُوكِ مُجيدهِ ونعمتمُ ما أفترّ عن ثغرِ الضُّحى صُبْحٌ وَما فَضَحَ الدُّجَى بِعَمُودِهِ يا أيها الملكُ الذي حَازَ العُلى فثنى عِنانَ الفكرِ عن تحدِيدِهِ أَمّا الزَّمانُ فأَنْتَ دُرَّةُ عِقْدِهِ وسنانُ صعدتِهِ وبيتُ قصيدهِ والشِّعْرُ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ يَهْتَزُّ عِنْـ ـدَ سَماعِهِ وَيَمِيلُ عِنْدَ نَشيدِهِ فاسلمْ لِمُلكٍ بل لمجدِ أنتَ في تأْسِيسِهِ والله في تأْييدِهِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.