عشقت معاطف قده المياس
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
عشقتُ معاطفَ قدَّهِ الميَّاسِ
لما انثنى هيفاً غُصونُ الآسِ
بدرٌ يفوقُ البدرَ منظرهُ إذا
جُليتْ محاسنه على الجُلاَّسِ
إنْ نازلوهُ فهوَ ليثُ عرينهِ
أَوْ غَازَلُوه فَهْوَ ظَبْي كِنَاسِ
دُرّي مُبْتَسِمٍ يُرِيكَ وَمِيضَهُ
وَسَنَاهُ مَا يُغْني عَنِ النِّبْراسِ
لي من أزاهر وجنتيهِ روضةٌ
ومَنْ اللَّواحظِ قهوةٌ في الكاسِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş