هذا الذي أحبه
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
هذا الذي أُحبُّهُ
قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ
نَامَ وَلَمْ يَعْلَمْ بِمَا
باتَ يُقاسي صبُّهُ
واعجباً كم عاجَ بي
دلالُهُ وعُجْبُهُ
آهاً لِمُضْنًى واله
لمْ يدرِ كيفَ ذنبُهُ
سارَ بهِ ميمِّماً
مِنَ العَقيقِ سِرْبُهُ
إنْ لاحَ برقٌ ظلَّ يرْ
جُو اينْ يَلُوحَ قُلبهُ
أَوْ أَسْعَدتْ أَوْ أَعْتَبَتْ
سُعادُهُ وَعُتْبُهُ
قدْ باتَ ظمآناً وَمَا
سِوَى الدُّموعُ شُرْبُهُ
ما سَارَ وهناً رَكبهُ
إلاّ وزّادَ كَربُهُ
بوالحمى سًقى الحِمىَ
عَنْ كَثبٍ وَكُثْبُهُ
غَيْثٌ غَدتْ تَسْحَبُ في
أذيالهنَّ سُحبُهُ
مَن عِفَّتِي وَصَوْنُه
مِنْ دونه وَحُجْبُهُ
في ثَغْرِهِ وَنَاظِريـ
ـهِ عَذْبُه وَعَضْبُهُ
فمن بصبِّ دمعه
يَفيضُ وَجْداً صَبُّهُ
قُطّع إرباً دُون أنْ
يقضي بوصل اربهُ
يُحبُّ من أجلِ الحبيبـ
ـبِ كُلَّ مَنْ يُحبُّهُ
فقصدُهُ مُحمّدٌ
وآلهُ وصَحْبُهُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş