قابلت عز هواكم بتذلل
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
قَابَلْتُ عِزَّ هَوَاكُمُ بِتَذَلُّلٍ
مع أنني في ذاك لست بأولِ
يَا جَائِرينَ وَعَادِلِينَ إلى النَّوَى
ما دُونَ معْدِلِ حُسْنِكُمْ مِنْ مَعْدِلِ
وحياتكم أنتم على إعراضكم
عندي أعزّ منَ الشبابِ المقبلِ
إنْ تَذْكُرُونَ فإنَّني لَمْ أَنْسَكُمْ
أَوْ تَسْمَحُونَ فإنني لَمْ أَبْخَلِ
يا علوْ أينَ زماننا إذا جاركمْ
جاري ومنزلكم برامةَ مَنْزِلي
مَا كَانَ أَسْرَعَ ما تَقشَّعَ غَيْمُكُم
ومنعتُم الوسمي عنِّي والولِي
كَمْ كُنْتُ أَخْشَى البَيْنَ قَبْلَ وُقُوعِهِ
فأتَى الذي حَاذَرْتُ في المُسْتَقْبَلِ
وحذرتُ سهمَ فراقكمْ حتى إذا
أرسلتموه أصابني في المقتل
اليَومَ لَسْتُ أُجابُ بَعْدَ سُؤَالِكُمْ
كَمْ كُنْتُ قَبْلُ أُجابُ إذْ لَم أَسْأَلِ
فالدّارُ لمْ تبعدْ وفودي لمْ يشبْ
والمالُ لَمْ يَنْفدْ وحُبُّكِ ما سُلِي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş