تلوم وقد لاحت طوالع شيبي
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
تلومُ وقد لاحَتْ طوالعُ شَيبِي
وما كنتُ منها قبلَ ذاكَ مُفنَّدا
فحسبكِ من لومي وإلاّ فبعضه
فما ابيضَّ إلاَّ بعضُ ما كانَ أسودا
ولا تُلزميني اليوم عَيبًا بصبغةٍ
" ستكتسبيها " إنْ بقيتِ لها غدا
ولو خُلِّدتْ لي حالةٌ معْ تَولُّعِ الـ
ـلَيالي بأَحوالي لكنتُ المخلَّدا
ولو لم أشِبْ أو تَنتقِصْنيَ مُدَّةٌ
لكنتُ على الأيّامِ نَسْرًا وفَرْقَدا
وإنَّ المشيبَ فِدْيَةٌ من صغيرةٍ
أبِيتُ بها صِفْرًا منَ النّاسِ مُفْردا
أوسدُ بالصفاحِ لا منْ كرامةٍ
وإنّي غنِيٌّ وَسْطَها أنْ أُوَسَّدا
فلا تنفري يا نفسُ يوماً من الردى
فما أنتِ إلاّ في طريقٍ من الردى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş