أسعيد هل لك في زيارة منزل

ا السري الرفاء
0 Altın Yaprak
أَسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزِلٍ تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ رَحْبٍتلاقي الجُدْرَ منه ينابعٌ و تَرى السَّماءَ عليه كالأقمارِ ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِه فيهفيخطِرُ كالحُسامِ العاري متقلِّباً في نَعمَةٍ فَضفاضَةٍ جُعلَتْ له عِوَضاً من الأَطمارِ ما عاينَ البادونَ يوماً فضلَه إلا وأحفَظَهَمْ على الحُضَّارِ و لربَّما استمتعْتَ فيه بنُزهَةٍ لولاه لم تَبرُزْ من الأستارِ و تَرى على جُدرانِه بُهُمَ الوَغى يَخطِرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ سُلَّتْ سيوفُهُمُ بغَيرِ بوارِقٍ و جَرَتْ جيادُهُمُ بغيرِ غُبارِ زَحفانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَةٍ فيهمو لا آبَ الّذليلُ بعارِ و منعَّمِينَعن الشمالِ بمَعزِلٍ لبِسوا السُّعودَ بغَفْلَةِ الأقدارِ هذا يناولُه النديمُ تحيَّةً حسُنَتو ذا يَحظَى بكأسِ عُقارِ عيشٌ لهم بَعُدَتْ حقيقتُهو إن قَرُبَتْ محاسنُه من الأبصارِ حتى إذا نَعِمَتْ به أجسامُنا و قَضَتْ به وطَراً من الأوطارِ مِلْنا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِه إنَّ الصَّبوحَ مَطِيَّةُ الأحرارِ و أحقُّ يَومٍ بالمُدامِ وشُربِها يومٌ حباكَ بدِيمَةٍ مِدرارِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.