لقد بلغت بهم الحده

إ إلياس أبو شبكة
0 Altın Yaprak
لَقَد بَلَغَت بِهِم الحِدَّه فَمن أَيِّنا نَطلُب النَجدَه أَلَستَ تَراهُم أُولي غَضبَةٍ يَعيثونَ بِالوَيلِ في البَلدَه فَكُلٌّ يَرى نَفسَهُ سَيِّداً وَكلٌّ يَرى نَفسَهُ عُمدَه إِذا ما تَرَبَّعَ في جَهلِهِ عَلى مَقعَدٍ خالَهُ سُدَّه كَريمُهُم كَاللَئيمِ بِهِم فَما فاضِلٌ سَيِّدٌ عبدَه أَضاعوا الرشادَ وَما نَفعُ مَن أَضاعَ بِثَورَتِهِ رُشدَه يَقولونَ نَحنَ عمادُ البِلادِ وَما هيأوا لِلوَفا عُدَّه كَأَنَّ البِلادَ لَدى حاجَةٍ إِلى كذبٍ وَإِلى إِدَّه وَرُبَّ كَبيرٍ بِلبنانِهِ يَعفِّرُ في حَمأةٍ خَدّه تُرى عِندَهُ خَدماً وَقصوراً وَلَستَ تَرى شَرفاً عِندَه يَتيهِ اِفتِخاراً بِأَجدادِهِ كَأَنَّ الوَرى جَهِلوا جَدَّه يُحاوِلُ إِخفاءَ ما يَنطَوي عَلَيهِ فَتَفضَحُهُ السَجدَه ذَليلٌ وَفي بُردِهِ الكِبرِياءُ فَيا لَيتَ ما لَبِسَ البُردَه وَيا لَيتَ مَن وَلدت طَرحَتهُ وَلمّا تُدنِّس بِهِ مَهدَه وَلكِنَّها قِردَةٌ وَلَدَتهُ أَلا تَلِدُ القِردَ القِردَه بَني وَطَني نَحنُ في حاجَةٍ إِلى نُصَراءَ أَولي شِدَّه يضحّونَ بِالأَنفُسِ الغالِياتِ لِأَجلِ التَضامُن وَالوُحدَه وَفي سُبُلِ الحَقِّ يَأتَلِفون وَيَعتَنِقون الحِجى وَحدَه إِذا أُشكِلَت عقدةٌ في البِلادِ خفّوا لحلِّ ذهِ العِقدَه إِلى مَ تَظلون في رَقدَةٍ وَلا تُبعَثونَ من الرَقدَه إِذا قامَ بَينَكُم مُصلِحٌ يَقومُ جَميعُكُم ضِدَّه فَلا تَدعوا ظُفُرَ المستَبِدِّ يحكُّ لِلبنانِكُم جِلدَه وَصيحوا بِهِ رُدَّ ما قَد سَرَقتَ لنا خُلُقاً رُدَّه هدَمتَ لَنا صَرحَ أَخلاقِنا فَأَينَ تَبيتُ تُرى بَعدَه وَشَيَّدتَ مَعبِدَ إِفكٍ فَهُدَّ أَساسَ مشيِّدِهِ هُدَّه لَقَد رثَّ ثَوبٌ خَلَعتَ عَلَينا وَنَحن نَميلُ إِلى الجِدَّه فَعَهدُ الغُموضِ مَضى وَتَصَدّى لَهُ عَهدُنا ناقِضاً عَهدَه لَقَد حانَ أَن يُصلِتَ النورُ حداً كَما اِستَلَّ سَيفُ الدُجى حَدَّه لَقَد كادَ يصدَأُ في غِمدِهِ حُسامٌ يَرى قَبرَهُ غَمدَه هَديتُ رِفاقي إِلى موردي فَضلَّوا وَما طَلَبوا وِردَه وَما موردي العذبُ إِلا السَلامُ يُذيبُ لِشارِبهِ كِيدَه رِفاقي وَإِن فَرَّقَتنا الخطوبُ سَيَحفَظُ قَلبي لَكم حَمدَه سيرشُقُكُم بِالأَزاهِرِ مَهما نكَرتُم عَلى وَدّه وَدَّه سَيَذكُرُكُم بِالجَميلِ إِذا ما نَأى وَأَرادَ القَضا بُعدَه سَيَصفَحُ عَن كُلِّ أَشواكِكُم فَشوكَتُكُم عِندَهُ وَردَه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.