يا حب عبدة قد رجعت جديدا

ب بشار بن برد
0 Altın Yaprak
يَا حُبَّ عَبْدَةَ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا مَا كُنْتُ أحْسِبُ هَالِكاً مَوْجَودَا لله درك من خليط شاعفٍ هل ينفعنك أن أبيت عميدا إِنْ كَانَ فِي طُولِ الصَّحَابَةِ عِبْرَةٌ فَلَقَدْ صَحِبْتُكَ شَائِباً وَوَلِيدَا مَا فِي اتَّبَاعِكَ إِنْ تَبِعْتُكَ رَاحَةٌ ولئن ففقدت لأفقدن مجودا راجعت من كلف لعبدة يدناً لا أستطيع به القيام وحيدا وذكرت من رمضان آخر ليلةٍ طلعت كوكبها علي سعودا إذ نلتقي حلقاً ونسترق الهوى سَرَقَ الْعَفَارِيتِ السَّمَاعَ مَذُودَا فَكَأنَّنَا عَسَلٌ بِمَاءِ سَحَابَةٍ بَعْدَ التَّفَرُّغِ بِالأنَاة أعِيدَا وَغَدَاةَ تَرْمقُهَا الْوُشَاةُ سَألْتُها مَا خَافَ مِنْ قَمَرٍ سِوَاكِ وَعِيدَا وإذا تعرض ذكرها كاتمتهُ وكفى بأدمعي السجام شهودا وَيَلُومُنِي الصَّلِفُ الْخَلِيُّ وَإِنَّمَا بَكَرَتْ وَسَاوِسُهَا عَلَيَّ وُفُودَا وَكَأنَّنِي رَحِلٌ أضَلَّ رُقَادَهُ عان تطيف به الهموم جنودا ولقد حسدت على عبيدة عينها عجباً خلقت لما أحب حسودا وثقيلةِ الأرْدافِ مُخْطفةِ الْحشا مثل الغزالة مقلتين وجيدا قَامَتْ تُوَدِّعُنِي فَقُلْت لَهَا: قِرِي قَدْ كُنتِ نَائِيَةً وَكُنْتُ بَعِيدَا لا تَعْجَلِي نَصِلَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ لا خَيْرَ فِي شَرْعِ الفَتَى تَصْرِيدَا قَالَتْ: وَكَيْفَ بِمَا تُحِبُّ مَعَ الْعِدَى شبت عيونهمو علي وقودا ذوقي عبيد كما أذوق من الهوى إِنْ كُنْتِ صَادِقَةَ الصَّفَاءِ وَدُودَا إن الْمُحِبَّ يَذُوبُ مِنْ مَضَضِ الْهَوَى دون السراب ولا يكون حديدا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.