يا عارضا متلفعا ببروده

E el-Buhturî
0 Altın Yaprak
يا عَارِضاً مُتَلَفّعاً بِبُرُودِهِ، يَختَالُ بَينَ بُرُوقِهِ وَرُعُودِهِ لوْ شئتَ عُدتَ بلادَ نجدٍ عَوْدَةً، فنَزَلْتَ بَينَ عَقيقِهِ، وَزَرُودِهِ لتَجودَ في رَبْعٍ بمُنعَرَجِ اللّوَى، قَفْرٍ، تَبَدّلَ وَحشُهُ من غِيدِهِ رَفعَ الفِرَاقُ قِبابَهمْ، فتَحمّلوا بِفُؤادِ مُخْتَبَلِ الفُؤادِ عَميدِهِ وَأنا الفِداءُ لمُرْهَفٍ غَضِّ الصّبَا، يُوهيهِ حَملُ وِشاحِهِ وَعُقُودِهِ قَصُرَتْ تَحِيّتُهُ، فجادَ بخَدّهِ يَوْمَ الفراقِ لَنا، وَضَنّ بجيدِهِ عيبَتْ بهِ عَينُ الرّقيبِ، فلَمْ تدَعْ مِنْ نَيْلِهِ المَطلوبِ غيرَ زَهيدِهِ وَلَوِ استَطاعَ لكانَ يوْمُ وِصَالِهِ للمُستَهامِ مَكانَ يَوْمِ صُدودِهِ ما تُنكِرُ الحَسناءُ مِنْ مُتَوَغِّلٍ في اللّيلِ، يَخلِطُ أينَهُ بسُهودِهِ قد لَوّحَتْ منهُ السُّهوبُ وَأثّرَتْ في يُمنَتَيهِ، وَعَنسِهِ، وَقُتودِهِ فلِفِضّةِ السّيفِ المُحَلّى حُسنُهُ مُتَقَلِّداً، وَمَضاؤهُ لحَديدِهِ أعلى بَنُو خاقانَ مَجداً، لم تَزَلْ أخلاقُهُمْ حَبْساً على تَشْييدِهِ وَإلى أبي الحَسَنِ انصَرَفتُ بهمّتي عن كلّ مَنزُورِ النّوَالِ، زَهيدِهِ أُثْني بنِعمَتِهِ التي سَبَقَتْ لَهُ، وَمَزِيدِهِ مِنْ قَبلُ حينَ مَزِيدِهِ وَعُلُوّهِ في المَكرُماتِ، فَجُودُهُ فيها طَوَالَ الدّهرِ فوْقَ وُجودِهِ إنْ قَلّ حَمْدٌ عادَ في تَكثيرِهِ، أوْ رَثّ مَجدٌ عادَ في تَجديدِهِ خَطّاً على مِنهاجِهِ المُفضِي إلى أمَدِ العُلا، وَتَقيُّلاً لجُدودِهِ وإذا أشارَ إلى الأعاجِمِ أعرَبَتْ عن طارِفِ الحسبِ الكَرِيمِ، تَليدِهِ عَن مُستَقَرٍّ في مَرَاتبِ مجْدهمْ، في باذِخٍ، نائي المَحَلّ بَعيدِهِ تَجرِي خَلائقُهُ، إذا جَمَدَ الحَيا بغَليلِ شانِئِهِ، وَغَيظِ حَسودِهِ يَفْدِي عُبَيدَ الله، مِن حُسّادِهِ، مَنْ باتَ يَرْبَأُ عَنهُمُ بعَبيدِهِ أرَجُ النّدَى يَنبَثٌّ في مَعرُوفِهِ مِنْ عُرْفِهِ، ويَزِيدُ في تَوْكيدِهِ وَمُبَجَّلٍ وَسطَ الرّجالِ، خفوفُهمْ لقِيامِهِ، وَقِيامُهُمْ لقُعُودِهِ ألدّهرُ يَضْحَكُ عَن بَشاشةِ بِشرِه، وَالعَيشُ يَرْطَبُ من نَضَارَةِ عُودِه وَنَصِيحَةُ السّلطانِ مَوْقعُ طَرْفِهِ، وَنحيُّ فِكرَتِهِ، وَحُلمُ هُجودِهِ إنْ أوْقعَ الكُتّابَ أمرٌ مُشكِلٌ في حَيرَةٍ، رَجَعوا إلى تَسديدِهِ وَالحَزْمُ يَذهَبُ غيرَ مُلتاثٍ إلى تَصْوِيبِهِ في الرّأيِ، أوْ تَصْعيدِهِ أوْفَى على ظُلَمِ الشّكوكِ، فشقّها كالصّبحِ يضرِبُ في الدّجى بعَمودِهِ نَعْتَدُّه ذُخْرَ العُلا وَعَتادَها، وَنَرَاهُ من كَرَمِ الزّمانِ وَجُودِهِ فالله يُبْقيهِ لَنَا، وَيَحُوطُهُ، وَيُعِزُّهُ، وَيَزِيدُ في تأييدِهِ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.