أدى الرسالة يا عصفورة الوادى

م محمود سامي البارودي
0 Altın Yaprak
أدِّى الرِسالةَ يا عصفورَةَ الوادِى وَبَاكِرِي الْحَيَّ مِنْ قَوْلِي بِإِنْشَادِ ترقَّبى سِنةَ الحُرَّاسِ، وانطَلقى بَيْنَ الْخَمَائِلِ مِنْ «لُبْنَانَ» وَارْتَادِي لعلَّ نغمةَ ودٍّ منكِ شائقةً تَهُزُّ عِطْفَ «شَكِيبٍ» كَوْكَبِ النَّادِي هُو الهُمَامُ الَّذِي أَحْيَا بِمَنْطِقِهِ آثارَ قومٍ أجادوا النُّطقَ بالضَّادِ تَلْقَى بِهِ أَحْنَفَ الأَخْلاقِ مُنْتَدِياً وفى الكريهةِ عمراً، وابنَ شدَّادِ أَحى وداداً، وحسبى أنَّهُ نسبٌ خالى الصَّحيفةِ من غِلٍّ وأحقادِ أَفَادَنِي أَدَباً مِنْ مَنْطِقٍ شَهِدَتْ بِفَضْلِهِ الناسُ مِنْ قَارٍ، وَمِنْ بَادِي عذبِ الشريعة، لو أنَّ السحابَ همَى بِمِثْلِهِ، لَمْ يَدَعْ في الأَرْضِ مِنْ صَادِي سَرَتْ بِقَلْبِيَ مِنْهُ نَشْوَةٌ مَلَكَتْ بحسنها مسمعى عن نغمةِ الشَّادى يَابْنَ الْكِرَامِ! عَدَتْنِي عَنْكَ عَادِيَةٌ كَادَتْ تَسُدُّ عَلَى عَيْنِي بِأَسْدَادِ فَاعْذِرْ أَخَاكَ، فَلَولاَ مَا بِهِ لَجَرَى في حَلْبَةِ الشُّكْرِ جَرْيَ السَّابِقِ الْعَادِي وَهَاكَهَا تُحْفَةً مِنِّي وَإِنْ صغُرَتْ فالدُّرُ وهو صغيرٌ حلىُ أجيادِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.