هل لسلام العليل رد؟

م محمود سامي البارودي
0 Altın Yaprak
هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟ أَمْ لِصَبَاحِ اللِّقَاءِ وَعْدُ؟ أبيتُ أرعَى الدُّجى بعينٍ غِذَاؤُهَا مَدْمَعٌ وسُهْدُ لا صاحبٌ إن شَكوتُ حالى يَرثِى، ولا سامِعٌ يَردُّ بينَ قنانٍ على ثَراها من سُتراتِ الغَمامِ بُردُ أَظَلُّ فيها أَنُوحُ فَرْداً وَكُلُّ نَائِي الدِّيَارِ فَرْدُ فَمَنْ لِقَلْبِي بِظَبْيِ وَادٍ بَيْنَ وَشِيجِ الرِّمَاحِ يَعْدُو؟ صارَ بِحكمِ الهوى مَليكِى وَمَا لِحُكْمِ الْهَوَى مَرَدُّ يَا سَعْدُ، قُلْ لِي، فَأَنْتَ أَدْرَى متَى رِعانُ العقيقِ تبدو؟ أشتاقُ نجداً وساكنيهِ وَأيْنَ مِنِّي الْغَدَاةَ نَجْدُ؟ ذابَ فؤادى بِحُبِّ ليلى يَا لِفُؤَادٍ بَرَاهُ وَجْدُ! فَكَيْفَ أُمْسِي بِغَيْرِ قَلْبٍ؟ يا نُورَ عَيْنِي، وَكَيْفَ أغْدُو؟ لِكُلِّ شئ وإن تمادَى حدٌّ، وما للغرامِ حدُّ فَلَيْسَ قَبْلَ الْغَرَامِ قَبْلٌ وَلَيْسَ بَعْدَ الْغَرَامِ بَعْدُ فهَل لِنيلِ الوِصالِ يوماً بعدَ مديدِ الصُّدُودِ عهدُ؟ وهل أرآنى رَفيقَ حادٍ بِمَدْحِ خَيْرِ الأَنَامِ يَحْدُو؟ عَسى إلَهى يفُكُّ أسرى فهوَ فعولٌ لما يودُّ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.