لوى جيده وانصرف

م محمود سامي البارودي
0 Altın Yaprak
لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ فَما ضَرَّهُ لَوْ عَطَفْ؟ غزالٌ لَهُ نَظرةٌ أَعَانَتْ عَلَيَّ الْكَلَفْ تَبَسَّمَ عَنْ لُؤْلُؤٍ لَهُ مِنْ عَقِيقٍ صَدَفْ وَتَاهَ فَلَمْ يَلْتَفِتْ وشأنُ الجمالِ الصَلف جَرى الْبَنْدُ فِي خَصْرِهِ على حَركاتِ الهيَف وما ذَاكَ خَالٌ بَدَا ولكِنْ وِسَامُ التَّرَفْ رآنِى بهِ مولَعاً فعاتبَنِى وانحرَفْ ولم يدرِ أنِّى بهِ عَلَى جمَراتِ التَّلَفْ فَقُلْتُ لَهُ: سَيِّدِي! ترفَّق بِصَبٍّ دَنِفْ فقالَ: أخافُ العِدا فَقُلْتُ لَهُ: لاَ تَخَفْ فإنِّى عَفيفُ الهوى وَمَا كُلُّ صَبٍّ يَعِفْ وَأَنْشَدْتُهُ قِطْعةً وشِعرِى إحدى الطُّرَف فاصغِى لَها باسِماً وبانَ عليهِ الأسَفْ ونَمَّت بهِ خَجلةٌ تَدُلُّ عَلَى مَا اقْتَرَفْ وقالَ: أهذا الضنَى جَناهُ عليكَ الشَغَف؟ فقُلتُ: نعم،سيِّدى! وأبرحُ ممَّا أصِف فَصَدَّقَ، لَكِنَّهُ تَجَاهَلَ لَمَّا عَرَفْ وقالَ: أطَعتَ المُنى وَبَعْضُ الأَمَانِي سَرَفْ وَمَا كُلُّ ذِي حَاجَةٍ يَفوزُ بِها إن عَكف فأشفقتُ من قولهِ وَلَكِنَّ رَبِّي لَطَفْ فلمَّا رأى أدمُعى تَوالَت، وقَلبى رَجف تَبَسَّمَ لِي ضَاحكاً ومانَع، ثمَّ انعطَف فأغرَمتهُ قُبلةً عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.