كنت قبل اليوم لا أعرفها

إ إبراهيم الأسطى
0 Altın Yaprak
كنت قبل اليوم لا أعرفها وهي أيضا لم تكن تعرفني جرني الطرف إليها عرضا فبدا من حسنها ما سرني وتمعنت قليلا فإذا سحرها الفاتن قد أسرني قد عرفت الحب سرا في اسمها فإذا ما ذكرت هيجني فهي فن الحسن أما صوتها نغم كالسحر قالت أذني فأنا في حبها محتضر وشفائي قبلة واحزني ماء فيها لي حياة فأنا هالك يوما إذا لم تسقني أتراني ميت من يخلها أم تراها رحمة تسعفني فإذا مت فحسبي أنني عاشق من حبه في كفن فهواها قد كسى الروح ومن فيضه عم فغطى بدني لا أراني إذ أراها كائنا وأراها وحدها تشملني فإذا غابت فقلبي غائب لست أدري كيف قلبي عقني وإذا حاولت يوما هجرها قلت للقلب فلا يسمعني لا أرى الوصف عليها قادرا فهي فاقت كل شيء حسن يا إلهي خلقت من فتنة وسعت كيف اتقاء الفتن كلما قبلت فاها مرة غضبت واحتجبت تمكرني فأجافيها وما بي جفوة عن هواها غير كتم الشجن عندها تخرج عن خطتها وتناديني لكي تشعرني إنها في حبها ماضية لم تغير وأنا لا أنثني ليت شعري يوم ناداني الهوى واستجاب القلب داعي المحن آه عقلي كيف يرضى بالهوى وعذاب القلب طول الزمن آه إن الحب لص حاذق يخطف القلب بفن متقن فيصير القلب عبدا خاضعا للهوى في سره والعلن أتراه السحر كلا فالرقى لم تكن من سحره تنقذني إن سر الحب لا يدركه عقل إنسان قليل الفطن سره في الروح والروح اختفى خلف ستر الغيب ما أجهلني

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.