لا أبالي أن أقول الحق

إ إبراهيم الأسطى
0 Altın Yaprak
لا أبالي أن أقول الـ حق إني لا أبالي رضي اليوم أناس أم أغيظوا من مقالي فهما سيان عندي في رشاد أو ضلال إن للتاريخ أحكام اً على سعي الرحال سوف تبقى عبرا للن ناس ما مرت ليالي وهي لا تقبل نقصا لا ولا تمحى بحال ومن الإنصاف للتا ريخ أني لا أغالي بل أقص الواقع المع روف من غير افتعال وعلى التاريخ أن يح كم حكم المنصفين في دعاوى فشل الوح دة بين الموفدين أقبل الوفد على بر قة إقبال السعود بين تهليل وتكبي ر وتصفيق شديد فكان العب من عب طته في يوم عيد وترقّبنا نجاحا وهو ما كنا نريد وإذا برقة قد جا ءت بوفد كالحديد وعلى الوفد رئي س رأيه رأي سديد لا يرى الوحدة إلا بشروط وقيود ما التقى الوفدان حتى وضعت بعض السدود وانتهى الجمع بلا شي ء فيا للخاسرين إنهم شاءوا وما الشع ب بما شاءوا مدين وسمعنا من ثقاة ما لهم في الزور غاية ما أشاع المخلصان من أفانين الدعاية خالفا الإدريس في مب دئه حتى النهاية وهو لا يرجو سوى الت توحيد والتحرير غايه لعب الاثنان دورا كان نجحا في الرواية ألقيا الرعب بروع ال وفد من سيف الوشاية فأصر الوفد من خو ف على عكس الهداية وأضعنا فرصة تن فع لو فينا درايه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.