قد ود نوح أن يباسط قومه
A Ahmed Şevkî
0
Altın Yaprak
قد وَدّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قوْمَهُ
فدعا إليهِ معاشرَ الحيوانِ
وأشار أنْ يليَ السفينةَ قائدٌ
منهم يكونُ من النهى بمكان
فتقدّمَ الليثُ الرفيع جلاله
وتعرّضَ الفيلُ الفخيمُ الشان
وتلاهما باقي السباعِ، وكلهمْ
خَرُّوا لهيبتِهِ إلى الأَذقان
حتى إذا حيُّوا المؤيَّدَ بالهدى
ودَعَوْا بطولِ العزِّ والإمكان
سبقتهم لخطابِ نوحٍ نملةٌ
كانت هناكَ بجانِبِ الأَرْدان
قالت: نبيَّ اللهِ، أرضى فارسٌ
وأَنا يَقيناً فارسُ الميْدانِ
سأديرُ دفتها، وأحمي أهلها
وأقودها في عصمةٍ وأمان
ضحكَ النبيُّ وقال: إنّ سفينتيَ
لهِيَ الحياة، وأَنتِ كالإنسان
كل الفضائِل والعظائمِ عنده
هو أَوّلٌ، والغيْرُ فيها الثاني
ويودُّ لو ساسَ الزَّمانَ، وما لَهُ
بأَقلِّ أَشغالِ الزمان يَدان
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş